الأخبار

وكالة أنباء عموم أفريقيا

أبرز اهتمامات الصحف التونسية الصادرة هذا الأسبوع

تونس العاصمة-تونس(بانا)- لاحظت الصحف التونسية الصادرة هذا الأسبوع في متابعاتها المشهد السياسي في البلاد، أن رئيس الجمهورية قيس سعيّد "يمر إلى السرعة القصوى في فرض الأمر الواقع الذي يريد غير مكترث بمن حوله من معارضيه ومؤيديه".

وفي رصد المشهد العام بالبلاد، كتبت جريدة (الصحافة اليوم):في خضم الأوضاع الاجتماعية الآخذة في التعقيد والتي بدأت تنذر بالانفجار بتواصل تدهور الأوضاع الاقتصادية، يستمر تصلب موقف الرئيس قيس سعيد ويتواصل بذلك الشد والجذب الذي بلغ أقصاه ليعود بالبلاد إلى وضع الأزمة بدل الانفراج وإلى انقسام المواقف عوض توحيد الموقف.

من جهتها، قالت صحيفة (الشارع المغاربي) إنقيس سعيد ماض في خططه ولا أحد يستطيع اليوم حمله على التراجع عنها، فلا معارضوه يملكون القوة لفرض شروطهم عليه ولا القوى الخارجية التي يراهنون على دعمها مستعدة لتجاوز حدود معينة في الضغط عليه، بينما لا يفصلنا عن استفتاء 25 يوليو سوى شهرين، وسواء شاركت المعارضة أو قاطعت فإن هذا الموعد سيكون اختبارا لمختلف الأطراف. وفي  كل الحالات يبقى المستقبل مفتوحا على كل الاحتمالات. 

ومن جانبها، لاحظت جريدة (لا براس) La Presse الناطقة بالفرنسية،لاحظت أننا في بيئة من التجاوزات وحتى الاضطرابات، حيث يستمر العرض كما في سنوات ما بعد الثورة الأولى في حين  يشهد التونسي غرق الحكم بفعل من هبطوا بالمظلات إلى مختلف مواقع المسؤولية بعد 2011.

وأكدت أن التفاهة والشعبوية تأخذ منذ عشر سنوات منعطفًا جديدًا في كل مرة، خاصة عندما ينخرط بعض الأحزاب والساسة في ممارسات مثيرة للاشمئزاز ولا تستحق بشكل خاص الوظيفة التي هم مسؤولون عنها. 

وأقرت بأن حقائق من هذا النوع تؤكد فكرة أن تونس تتأثر بشكل جيد بالرداءة، في الوقت الذي تطمح فيه البلاد إلى التعافي الاقتصادي والسياسي الذي أصبح أكثر صعوبة من أي وقت مضى.

وتطرقت جريدة (المغرب) إلى تراجع المقدرة الشرائية لدى الطبقات المتوسطة والضعيفة، وقالت نحن اليوم أمام صورة قاتمة لمصير عدد لا يستهان به من التونسيين وهو التحدي الأكبر أمام الحكومة حتى لا تصطدم بحائط الاضطرابات الاجتماعية التي حذرت منها كل المؤسسات الدولية.

وفي ذات السياق، أكدت صحيفة (الشعب) أن التونسيين بدأوا في استشعار الأزمة الخانقة التي صارت ارتداداتها تهدد قوتهم اليومي  وتؤثر على ما اعتبروه مكاسب مواطنية مقدسة لا مجال للتراجع عنها مثل انتظام الأجور وسلاسة التزود.

وفي هذا المقام تحديدا، ذكرت جريدة (الشروق) أن نصف التونسيين تقريبا يرزحون تحت خط الفقر وعديد المؤشرات تقول إن الرقم قد يكون مرشحا لمزيد الارتفاع إذا ما تواصل الوضع على ما هو عليه من حيث غلاء المعيشة وضعف المداخيل  وارتفاع نسبة البطالة.

وخلصت إلى القول: لاخيار اليوم أمام الدولة لتجنب مزيد تفاقم الفقر غير التوجه نحو أفكار جديدة تقطع مع الحلول التقليدية.

-0- بانا/ي ي/ع د/ 29 مايو 2022