أبيدجان-الكوت ديفوار(بانا)- وافقت الكوت ديفوار صندوق النقد الدولي الرأي بأن الحفاظ على زخم الإصلاح في البلاد سيكون ضروريا لتحقيق هدفها المتمثل في الوصول إلى مستوى الدخل المتوسط العالي.
وجاء ذلك مضمنا في بيان أصدره نائب المديرة العامة لصندوق النقد الدولي، كينجي أوكامورا، بالعاصمة الاقتصادية الإيفوارية أبيدجان، في ختام زيارته للكوت ديفوار.
ولاحظ البيان أن هذا البلد الواقع في غرب إفريقيا أحرز "تقدما ملموسا" في الحد من اختلال توازنات الاقتصاد الكلي.
واعتبر أن الكوت ديفوار "ما يزال أداؤها قويا في إطار البرامج التي يدعمها صندوق النقد الدولي، ما يعكس التزام السلطات الراسخ ببرنامج إصلاحها المحلي وبحماية الاستقرار".
ولفت أوكامورا إلى أنهم رحبوا باعتزام الحكومة إبقاء العجز المالي ضمن سقف الاتحاد الاقتصادي والنقدي لغرب إفريقيا (أوموا)، مع السماح بزيادة الإنفاق الاستثماري.
وأوضح أن الجهود المستمرة لزيادة الإيرادات الضريبية، بما في ذلك من خلال تنفيذ استراتيجية الإيرادات متوسطة الأجل، ستكون مفيدة في هذا الخصوص، وستوسع القاعدة الضريبية وتقلل من النشاط غير النظامي.
وتابع أوكامورا أن "إحراز مزيد من التقدم في الإدماج الاجتماعي سيساعد في تحقيق الازدهار المستقبلي لشعب الكوت ديفوار، وتعزيز النمو الاقتصادي واسع النطاق” مضيفا أن التحسينات المستمرة في الحوكمة ومناخ الأعمال كفيلة بتعزيز جاذبية البلاد كوجهة استثمارية.
وفي الختام، جدد البيان تأكيد التزام صندوق النقد الدولي الثابت بدعم الكوت ديفوار.
-0- بانا/م أ/ع ه/ 12 فبراير 2026