الاتحاد الإفريقي يدين هجوما بالطيران المسيّر استهدف مدنيين بشرق الكونغو الديمقراطية
أديس أبابا-أثيوبيا(بانا)- أعرب رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، محمود علي يوسف، عن قلقه البالغ إزاء تقارير تحدثت عن غارة جوية بطائرة مسيّرة في غوما، بمقاطعة شمال كيفو، أودت بحياة مدنيين، بينهم عامل إغاثة إنسانية، وتسبب في خسائر بمناطق سكنية.
وذكر بيان صحفي صادر عن الاتحاد الإفريقي أن رئيس المفوضية "يدين بشدة أي هجوم يعرّض حياة المدنيين والعاملين في المجال الإنساني للخطر، في انتهاك للقانون الإنساني الدولي".
وجدد رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي التأكيد على ضرورة تحلي جميع الأطراف بأقصى درجات ضبط النفس، والامتناع عن أي خطوة من شأنها تصعيد التوتر، والسهر على حماية المدنيين والفاعلين الإنسانيين العاملين في المنطقة.
وأكدت مفوضية الاتحاد الإفريقي كذلك على أهمية احترام جهود الوساطة الجارية وترتيبات وقف إطلاق النار التي تهدف إلى استعادة السلام والاستقرار في شرق الكونغو الديمقراطية.
وأفاد البيان أن "المفوضية تدعم، في هذا الصدد، الحاجة إلى توضيح ملابسات هذا الحادث من خلال تحقيق محايد".
وأضاف نفس المصدر أن "الاتحاد الإفريقي يظل ملتزما، على نحو كامل، بالعمل مع حكومة جمهورية الكونغو الديمقراطية والشركاء الإقليميين والمجتمع الدولي من أجل إحراز تقدم نحو تسوية سياسية دائمة، وخفض حدة العنف، وتعزيز السلام والاستقرار الدائمين في المنطقة".
ولقيت عاملة فرنسية في منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) يوم الأربعاء، مصرعها في هجوم بطائرة مسيّرة على مبنى لعمال إغاثة في غوما الخاضعة لسيطرة متمردي حركة “إم 23” المسلحة منذ أكثر من عام، والتي تعد أهم مدن شمال كيفو، شرقي الكونغو الديمقراطية.
وذكرت بعثة الأمم المتحدة لحفظ السلام في الكونغو الديمقراطية (مونوسكو)، من خلال بيان صحفي، أن الهجوم المنفذ بطائرة مسيرة أدى أيضا إلى مقتل مدنيين اثنين، وألحق الضرر بعدد من منازل المدنيين.
-0- بانا/م أ/ع ه/ 12 مارس 2026

